زلزال تشيلى يغير المحور الكتلى للارض
27 /فبراير/2010
حدث فى ذلك اليوم زلزال بقوه 8.8 بمقياس رختر
حوالى 507 لقوا مصرعهم على الاقل وتم تدمير على الاقل 200 الف منزل
تفسير نظريه تكتونيه الالواح لهذا الزلزال
حدث هذا الزلزال نتيجه لحركه تقارب لوحين احدهما محيطى والاخر قارى وهم لوح نازكا المحيطى و لوح امريكا الجنوبيه القارى
ويتقاربان بمعدل 70 ملى لكل سنه , حدث تلك الزلزال كدفعه كسر على سطح تلك اللوحين حيث تيحرك لوح نازكا الى اسفل تحت لوح امريكا الجنوبيه القارى
زلزال تشيلى يغير المحور الكتلى للارض
الزلازل فى الحاله العامه تحرك الصخور, حركه هذه الصخور ناتجه عن مواجه الصخور للموجات الزلزاليه داخل القشره الارضيه ,و تتحرك تلك الصخور مئات الكيلو مترات
ريتشارد جروس عالم فى الجغرافيا الطبيعيه الذى يحسب التأثير على الصخور فى القشره الارضيه
يقول جروس إذا كانت حسابتنا صحيحه فإن زلزال تشيلى حرك محور الارض بمقدار 8 سم
وإن تلك الزلزال حرك مواد كافيه لتغير الميزان الكتلى فى كامل كوكبنا
ويقول جروس مهما كانت حاسبتنا ومهما حرك زلزال تشيلى مقدار المحور
فربما تكون هذه الحركه طبيعيه كما يحدث كل سنه
وكل ما نملكه من حسابات فنحن لا نملك مقياس دقيق يقيس تلك الحركه
مفتاح هذه الاحجيه هو GPS
حيث يمكن مراقبه حركه دوران الارض بدقه عاليه و التغيرات فى دوره الارض و اثر توجيه محور الارض وذلك عن طريق الاشارات من القمر الصناعى فى مدار الارض فى الفضاء
يستخدم GPS مراقب على التغيرات الموسميه فى دوره الارض ويظهر ذلك فى المد والرياح والتيارات المحيطيه و توزيع انماط الارض على نواه مائعه و نظم دوران الارض على قاعده منتظمه
مثال يوم فى يناير اطول من يوم مثله فى يونيو ب واحد ملى ثانيه وهو مقياس التغير لمحور الارض, سته اشهر الاختلاف يقادوا عن طريق الرياح الموسميه
هناك ايضا اختلاف فى مقياس الوقت فى الاسابيع و السنين و العقود و القرون
لقد غير هذا الزلزال طول اليوم الى الاقل بــ 1.26 microseconds
وهذه حقيقه ولكنه ايضا يعد تافه إذا ما قورن بالتغير العادى من الرياح والمد