ماذا لو هزمت إسرائيل المقاومة الفلسطينية؟
لماتت القضية الفلسطينية
وانتهت المقاومة
وضاع الحق العربى
ولبدأ الكيان الصهيونى فى تنفيذ الحلم
من النيل إلى الفرات
كان العنوان المتوقع أثناء العدوان الارهابى الصهيونى على غزة هو هزيمة المقاومة الفلسطينية والقاء القبض على زعماء حركة حماس والفصائل الفلسطينية المختلفة .... ونقلهم إلى تل أبيب ومحاكماتهم ... ولكن الله سبحانه وتعالى أراد كيد المعتدين ... وخرجوا من غزة خائبين ... بعد أن خيب الله رميهم وسدد رمى المجاهدين فى سبيل الله ... نعم ففصائل المقاومة الفلسطينية لم يكونوا فقط محاربين بل كانوا مجاهدين فى سبيل الله ... وضعوا حياتهم فى قبضة الله إما النصر أو الشهادة ...
فالكيان الصهيونى يملك كل شىء
يملك سكوت المجتمع الدولى
يملك سكوت الحكام العرب
يملك السلاح والطعام والمؤن
يملك جنود الاحتلال
وغيرهم ........................
ولكن المقاومين الفلسطينين يملكون إيمانهم بالله عز وجل
وأن الله سبحانه وتعالى لن يخذلهم
فالعالم كله خذلهم وترك الصهاينة يقتلون فى إخواننا
دون شفقة أو رحمة
فمنظمات حقوق الانسان صمتت كما صمت كل شىء
فالكيان الصهيونى
قتل الاطفال
قتل النساء
قتل العجائز
قتل المدنين
حتى القطط لم تسلم منهم
إن الكيان الصهيونى هو نفسه الكيان الذى أعتدى على مصر
نعم مصر
لن ننسى 1967 م
لن ننسى جنودنا الذين قتلوا
لن ننسى دماء أبنائنا
إن إسرائيل ما زال فى خريطتها
من النيل إلى الفرات
أى أننا فى دائرة الاعتداء
وغيرنا ينظر إلى ما يسمى الخطر الاقليمى
إن الوقت الذى نحن فيه هو وقت لبناء وإعمار غزة
ورجوع الحقوق والاراضى الفلسطينية إلى أهلها
إن الوقت الذى نحن فيه هو وقت دعم المقاومة والصمود الذى أثبتت بجدارة للعالم كله أنها قادرة على الوقوف أمام الالة العسكرية الارهابية الصهيونية
إن العالم العربى الآن فى حاجة إلى مزيد من التماسك وتوحيد الكلمة بدلا من مزيدا من الخلافات
إن عالمنا العربى اليوم يتعرض لتغيرات ستؤثر على شكل المنطقة والقوى المؤثرة فيها
ويجب أن يكون للعرب دور فيها
بدلا من أن يكونوا مفعولا بهم
يكونـــــــــــــــــوا فاعلين
نسأل الله أن يثبت المقاومة
وأن يعينهم على أعدائهم